السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
338
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
يكن بينه وبين العرب والفرس إلّا السّيف ولا يأخذها إلّا بالسّيف ، ولا يعطيها إلّا به « 1 » . وعنه عليه السّلام : لا تذهب الدّنيا حتّى تندرس أسماء القبائل ، وتنسب القبيلة إلى رجل منكم ، فيقال لها : آل فلان ، حتّى يقوم الرّجل منكم إلى حسبه ونسبه وقبيلته فيدعوهم ، فإن أجابوه وإلّا ضرب أعناقهم « 2 » . وبإسناده : عن أبي خالد الكابلي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام وجدنا في كتاب علي عليه السّلام : إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ « 3 » فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمّرها فليؤدّي خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتّى يظهر القائم عليه السّلام بالسّيف ، فيحويها ويخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلّا ما كان في أيدي شيعتنا ، فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم « 4 » . وبإسناده : رفعه إلى جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أوّل ما يبدأ القائم عليه السّلام بأنطاكيّة فيستخرج منها التّوراة من غار فيه عصى موسى وخاتم سليمان ، قال : وأسعد النّاس به أهل الكوفة ، وقال : إنّما سمي المهدي ، لأنّه يهدي إلى أمر خفيّ حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم النّاس له ذنب ، فيقتله حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد
--> ( 1 ) نفس المصدر . ( 2 ) نفس المصدر . ( 3 ) الأعراف / 128 . ( 4 ) نفس المصدر ص 390 .